الشيخ الكليني
194
الكافي
إبليس ، فقال له جبرئيل ( عليه السلام ) : إنك لن تراه بعد مقامك هذا أبدا ثم انطلق به إلى البيت فأمره أن يطوف بالبيت سبع مرات ففعل ذلك آدم فقال له جبرئيل ( عليه السلام ) : إن الله قد غفر لك ذنبك وقبل توبتك وأحل لك زوجتك ( 1 ) . محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان عن عبد الكريم ابن عمرو ، وإسماعيل بن حازم ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ; وجميل بن صالح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما طاف آدم بالبيت وانتهى إلى الملتزم ، قال له جبرئيل ( عليه السلام ) : يا آدم أقر لربك بذنوبك في هذا المكان ، قال : فوقف آدم ( عليه السلام ) فقال : يا رب إن لكل عامل أجر وقد عملت فما أجري ؟ فأوحى الله عز وجل إليه يا آدم قد غفرت ذنبك ، قال : يا رب ولولدي [ أ ] ولذريتي فأوحى الله عز وجل إليه يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقر بذنوبه وتاب كما تبت ثم استغفر غفرت له . 4 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أفاض آدم من منى تلقته الملائكة فقالوا : يا آدم بر حجك ( 2 ) أما إنه قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجه بألفي عام . 5 - محمد بن يحيى ; وغيره ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : حدثني أبو بلال المكي قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) طاف بالبيت ثم صلى فيما بين الباب والحجر الأسود ركعتين فقلت له : ما رأيت أحدا منكم صلى في هذا الموضع ؟ فقال : هذا المكان الذي تيب على آدم .
--> ( 1 ) لعل هذا القول كان بعد السعي وطواف آخر كما مر فسقط من الرواة أو منه عليه السلام أحالة على الظهور أو تقية . ( آت ) ( 2 ) " بر " بفتح الباء وضمها فهو مبرور من البر وهو الصلة والخير والاتساع في الاحسان وقيل : الحج المبرور مالا يخالطه شئ من المآثم . وقيل : هو المقبول المقابل بالبر وهو الثواب . ( في )